وأفاد محمود حسين، أحد المنظمين التابعين للسلطات المحلية بمنطقة هانغو أن بعض النازحين يحاولون إضرام النار للحصول على بعض الدفء وعادة ما يقومون بإضرامها في مكان قريب جداً من الخيام أو بداخلها. وأضاف: "نحن نحاول منعهم من ذلك للمخاطر التي ينطوي عليها". وكان أربعة أطفال قد تعرضوا للحرق حتى الموت قبل أسبوعين بعد أن شبت النار في خيمتهم بمخيم جلالة بمنطقة مردان بسبب تماس كهربائي.
صعوبات تواجه النساء والأطفال:
وتعتبر ظروف الحياة أصعب بالنسبة للنساء والأطفال حيث قالت زارينا بيبي، وهي نازحة تعيش مع 50 أسرة أخرى في مخيم محمد خوجة: "من الصعب جداً تنظيف الملابس أو الاستحمام بسبب انعدام المياه الساخنة. ولا نستطيع تسخين أكثر من طنجرة صغيرة من الماء على أفراننا".
كما يواجه النازحون العديد من المشاكل الأخرى غير المتوقعة حيث قالت عظمى بيبي، وهي لاجئة في مردان تبلغ من العمر 40 عاماً: "مع حلول فصل الشتاء بدأ رجال الأسر المضيفة ينامون داخل البيت بدل النوم في ساحاته الخارجية. لا نستطيع الوصول إلى الحمامات إلا إذا مررنا بالغرفة التي ينام فيها قريبي وابنه وهذا غير لائق في ثقافتنا. أحياناً أضطر وبناتي المراهقات للصبر دون الذهاب إلى الحمام لأكثر من 14 ساعة إلى أن يغادر الرجال البيت".
من جهته، أفاد ماهين خان، وهو طبيب أطفال في بيشاور، أن "أمراض الجهاز التنفسي تصبح جد منتشرة بين الأطفال في هذا الوقت من السنة. والأطفال معرضون للمرض بشكل خاص وقد توالت تقارير بحدوث العديد من حالات العدوى بين أطفال النازحين".
وقد تسبب انعدام الأمن في عرقلة وصول المنظمات الدولية والنساء المتخصصات في الشؤون الصحية إلى النازحين.
وأفاد محمود حسين، أحد المنظمين التابعين للسلطات المحلية بمنطقة هانغو أن بعض النازحين يحاولون إضرام النار للحصول على بعض الدفء وعادة ما يقومون بإضرامها في مكان قريب جداً من الخيام أو بداخلها. وأضاف: "نحن نحاول منعهم من ذلك للمخاطر التي ينطوي عليها". وكان أربعة أطفال قد تعرضوا للحرق حتى الموت قبل أسبوعين بعد أن شبت النار في خيمتهم بمخيم جلالة بمنطقة مردان بسبب تماس كهربائي.
صعوبات تواجه النساء والأطفال:
وتعتبر ظروف الحياة أصعب بالنسبة للنساء والأطفال حيث قالت زارينا بيبي، وهي نازحة تعيش مع 50 أسرة أخرى في مخيم محمد خوجة: "من الصعب جداً تنظيف الملابس أو الاستحمام بسبب انعدام المياه الساخنة. ولا نستطيع تسخين أكثر من طنجرة صغيرة من الماء على أفراننا".
كما يواجه النازحون العديد من المشاكل الأخرى غير المتوقعة حيث قالت عظمى بيبي، وهي لاجئة في مردان تبلغ من العمر 40 عاماً: "مع حلول فصل الشتاء بدأ رجال الأسر المضيفة ينامون داخل البيت بدل النوم في ساحاته الخارجية. لا نستطيع الوصول إلى الحمامات إلا إذا مررنا بالغرفة التي ينام فيها قريبي وابنه وهذا غير لائق في ثقافتنا. أحياناً أضطر وبناتي المراهقات للصبر دون الذهاب إلى الحمام لأكثر من 14 ساعة إلى أن يغادر الرجال البيت".
من جهته، أفاد ماهين خان، وهو طبيب أطفال في بيشاور، أن "أمراض الجهاز التنفسي تصبح جد منتشرة بين الأطفال في هذا الوقت من السنة. والأطفال معرضون للمرض بشكل خاص وقد توالت تقارير بحدوث العديد من حالات العدوى بين أطفال النازحين".
وقد تسبب انعدام الأمن في عرقلة وصول المنظمات الدولية والنساء المتخصصات في الشؤون الصحية إلى النازحين.
صعوبات تواجه النساء والأطفال:
وتعتبر ظروف الحياة أصعب بالنسبة للنساء والأطفال حيث قالت زارينا بيبي، وهي نازحة تعيش مع 50 أسرة أخرى في مخيم محمد خوجة: "من الصعب جداً تنظيف الملابس أو الاستحمام بسبب انعدام المياه الساخنة. ولا نستطيع تسخين أكثر من طنجرة صغيرة من الماء على أفراننا".
كما يواجه النازحون العديد من المشاكل الأخرى غير المتوقعة حيث قالت عظمى بيبي، وهي لاجئة في مردان تبلغ من العمر 40 عاماً: "مع حلول فصل الشتاء بدأ رجال الأسر المضيفة ينامون داخل البيت بدل النوم في ساحاته الخارجية. لا نستطيع الوصول إلى الحمامات إلا إذا مررنا بالغرفة التي ينام فيها قريبي وابنه وهذا غير لائق في ثقافتنا. أحياناً أضطر وبناتي المراهقات للصبر دون الذهاب إلى الحمام لأكثر من 14 ساعة إلى أن يغادر الرجال البيت".
من جهته، أفاد ماهين خان، وهو طبيب أطفال في بيشاور، أن "أمراض الجهاز التنفسي تصبح جد منتشرة بين الأطفال في هذا الوقت من السنة. والأطفال معرضون للمرض بشكل خاص وقد توالت تقارير بحدوث العديد من حالات العدوى بين أطفال النازحين".
وقد تسبب انعدام الأمن في عرقلة وصول المنظمات الدولية والنساء المتخصصات في الشؤون الصحية إلى النازحين.
وأفاد محمود حسين، أحد المنظمين التابعين للسلطات المحلية بمنطقة هانغو أن بعض النازحين يحاولون إضرام النار للحصول على بعض الدفء وعادة ما يقومون بإضرامها في مكان قريب جداً من الخيام أو بداخلها. وأضاف: "نحن نحاول منعهم من ذلك للمخاطر التي ينطوي عليها". وكان أربعة أطفال قد تعرضوا للحرق حتى الموت قبل أسبوعين بعد أن شبت النار في خيمتهم بمخيم جلالة بمنطقة مردان بسبب تماس كهربائي.
صعوبات تواجه النساء والأطفال:
وتعتبر ظروف الحياة أصعب بالنسبة للنساء والأطفال حيث قالت زارينا بيبي، وهي نازحة تعيش مع 50 أسرة أخرى في مخيم محمد خوجة: "من الصعب جداً تنظيف الملابس أو الاستحمام بسبب انعدام المياه الساخنة. ولا نستطيع تسخين أكثر من طنجرة صغيرة من الماء على أفراننا".
كما يواجه النازحون العديد من المشاكل الأخرى غير المتوقعة حيث قالت عظمى بيبي، وهي لاجئة في مردان تبلغ من العمر 40 عاماً: "مع حلول فصل الشتاء بدأ رجال الأسر المضيفة ينامون داخل البيت بدل النوم في ساحاته الخارجية. لا نستطيع الوصول إلى الحمامات إلا إذا مررنا بالغرفة التي ينام فيها قريبي وابنه وهذا غير لائق في ثقافتنا. أحياناً أضطر وبناتي المراهقات للصبر دون الذهاب إلى الحمام لأكثر من 14 ساعة إلى أن يغادر الرجال البيت".
من جهته، أفاد ماهين خان، وهو طبيب أطفال في بيشاور، أن "أمراض الجهاز التنفسي تصبح جد منتشرة بين الأطفال في هذا الوقت من السنة. والأطفال معرضون للمرض بشكل خاص وقد توالت تقارير بحدوث العديد من حالات العدوى بين أطفال النازحين".
وقد تسبب انعدام الأمن في عرقلة وصول المنظمات الدولية والنساء المتخصصات في الشؤون الصحية إلى النازحين.
شبكة ايرين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق