ودعت الأمة الإسلامية عام 2009 بكل ما يحمله من الم ومآسي وهموم وأحزان واستقبلت عام 2010 بكل تفاؤل وأمل كبير بعام أفضل وأجمل ولكن سرعان ما تبدد هذا الامل قبل أن يولد فبينما العالم اجمع يحتفل بقدوم العام الجديد ويتبادلون الهدايا تلقت الأمة الإسلامية اكبر هدية من الحكومة المصرية ومن المجمع الإسلامي للبحوث " الفتوى بـتأييد بناء الجدار الفولاذي واعتباره جائز شرعا؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!.
إلى أين يا مصر العروبة ؟؟ إلى أين يا مصر العزة والكرامة ؟ إلى أين يا مصر عبد الناصر؟؟
من يتوقع أن دولة مثل دولة مصر بتاريخها العظيم في النضال ضد الأعداء والتي ساعدت معظم الدول العربية على التحرير أن تكون لها هذه المواقف المتخاذلة . فكلما بدأنا نتناسى مواقفها المتقاعسة في الفترة الأخيرة كلما أقدمت على ما هو أبشع ولكن ما لم نتوقعه أن يصل الأمر لدرجة إصدار فتوى شرعية يجيز فيها العلماء قتل وحصار الأطفال والشيوخ من المسلمين. إن التاريخ الإسلامي مليء بالخيانات والموالاة للأعداء ولكن هذه الفتاوى تعتبر سابقة لم تحدث على مر العصور الإسلامية الا في عصرنا هذا فقد صدرت العديد من الفتاوى التي أجازت الاستعانة بالأمريكان ضد العراقيين وقد ساعد العرب في حصار ليبيا والعراق من قبل وألان جاء دور غزة .
كيف لعلماء مثل علماء الأزهر أن يفتوا بمثل هذه الفتوى خصوصا بعد إفتاء بعض العلماء مثل الشيخ القرضاوي والزنداني بتحريم إقامة هذا الجدار .ولا أفتي بهذا الموضوع "فمن قال لا اعلم فقد أفتي" ولكن هذه الفتوى ضد العقل والمنطق والإنسانية ولا يمكن للعقل أن يستوعبها ولا يقبلها أي شخص له ضمير.
كيف لهؤلاء الفقهاء أن يرددوا كلمات السياسيين والمتآمرين دون إدراك أن ما يجري ما هو إلا خدمة للعدو ولأمنه فقط ، وينسون أن هم الناطقون باسم الدين وان لهم أخوة يكابدون لكي يحصلوا على رزقهم حتى ولو من أنفاق يحفرونها ،ألا يسألون أنفسهم حقيقة ما التهديد المزعوم الذي يشكله أهل غزة لمصر ،أليس من الأولى أن يطالبوا بفتح المعابر بدلا من تأييد جدران الموت لإخوانهم الفلسطينيين. الم يسمع هؤلاء العلماء حديث الرسول عليه الصلاة والسلام أن امرأة دخلت النار في هرة لاهي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض فما بالكم بحصار أكثر من مليون ونصف من البشر المسلمين !!!!!!!!!
ألا يكفي الفلسطينيين ما حدث في حرب غزة الأخيرة من تخاذل العرب وتركهم يخوضون الحرب الغير متكافئة دون أي ادني مساعدة حتى الشجب والاستنكار الذي كنا نسمعه في الماضي لم نعد نسمعه ألان وليس هذا فقط فبينما العالم اجمع يتظاهرون مناصرة لغزة وليست شعوب العالم فقط بل هناك حكومات مثل فنزويلا وتركيا وإيران أعلنت مناصرتها لغزة، تصدر فتاوى من العالم العربي بتحريم المظاهرات من اجل مناصرة غزة وكأن كل هذا لا يكفي ليأتي المصريين ويمنعوا الفلسطينيين من دخول مصر ويغلقوا الحدود ويمنعوا دخول المساعدات للفلسطينيين وألان يبنون هذا الجدار ليغلقوا المنفذ الوحيد للفلسطينيين الضعفاء و الجائعين و المرضى و الأطفال الأبرياء.
مفارقات هذا الزمن عجيبة فكل يوم يقتل الفلسطينيين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ ويعتقل الشباب ويتعرضون لأقسى أنواع التعذيب على مرأى ومسمع العالم والمسلمين لا يحركون ساكنا لنجدتهم ليس هذا فقط بل يساعدوا الكيان الصهيوني ضد إخوانهم في حين تقوم الدنيا ولا تقعد حين أعلن السيد نصر الله انه يتوجب على الجيش المصري الضغط على الحكومة بفتح المعابر وكأنه ارتكب جريمة شنعاء بدعوته لمساعدة الفلسطينيين والذي اعتبرته انتهاكا لسيادتها وطالبت بمحاكمته في حين لم نسمع بهذه المطالب حين ارتكب الصهاينة أبشع جرائم الحرب بحق الفلسطينيين في غزة والمثير لدهشة ما أثارته مباراة الجزائر ومصر فمجرد لعبة أثارت شعبين وليس الشعبين فقط بل الحكومتين واتخذت قرارات حاسمة وسريعة بهذا الشأن ولكن حرق أهل غزة لم يكن بالشئ المهم لاتخاذ مثل هذه القرارات.
إن من يزعمون أن إقامة هذا الجدار لحماية سيادة مصر هم واهمون فهذا الجدار لا يخدم إلا العدو الصهيوني ولا يقصد به ألا إخضاع أهل غزة وإلا فلماذا لم يبنى قبل انسحاب إسرائيل ولماذا لا يقام على الحدود بين إسرائيل ومصر ؟من الذي أقام هذه الحدود حتى تكون شرعية؟ وهل هناك بين المسلمين حدود ؟من الخطر الحقيقي على مصر؟ الكيان الصهيوني أم قطاع غزة؟ وهل يجوز منع الفارين بأرواحهم ليلوذوا بإخوانهم؟ هل يجوزأن يتم حجزهم في مرمى طائرات الأعداء وصواريخها ؟ هل الواجب الشرعي يقضي بدعم الفلسطينيين أم سجنهم خلف جدار فولاذي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
القول بأنّ بناء الجدار الفولاذي شأنٌ مصري داخلي مغالطة كبيرة، فمحنة أهل غزة وأهل فلسطين مسئولية كل البلاد الإسلامية، وأي محاولة للتهرب من هذه المسئولية أمر غير مقبول ولا مبرر له. وعلينا جميعا أن ندرك حقيقة العدو الصهيوني الذي يطمح للاستيلاء على كل البلاد العربية ولكن لولا صمود إخواننا الفلسطينيين البواسل اللذين أبوا أن يسلموا أرضهم للصهاينة لكان الصهاينة قد احتلوا معظم الدول العربية التي تظن نفسها في مأمن من خطرهم.
إلى أين يا مصر العروبة ؟؟ إلى أين يا مصر العزة والكرامة ؟ إلى أين يا مصر عبد الناصر؟؟
من يتوقع أن دولة مثل دولة مصر بتاريخها العظيم في النضال ضد الأعداء والتي ساعدت معظم الدول العربية على التحرير أن تكون لها هذه المواقف المتخاذلة . فكلما بدأنا نتناسى مواقفها المتقاعسة في الفترة الأخيرة كلما أقدمت على ما هو أبشع ولكن ما لم نتوقعه أن يصل الأمر لدرجة إصدار فتوى شرعية يجيز فيها العلماء قتل وحصار الأطفال والشيوخ من المسلمين. إن التاريخ الإسلامي مليء بالخيانات والموالاة للأعداء ولكن هذه الفتاوى تعتبر سابقة لم تحدث على مر العصور الإسلامية الا في عصرنا هذا فقد صدرت العديد من الفتاوى التي أجازت الاستعانة بالأمريكان ضد العراقيين وقد ساعد العرب في حصار ليبيا والعراق من قبل وألان جاء دور غزة .
كيف لعلماء مثل علماء الأزهر أن يفتوا بمثل هذه الفتوى خصوصا بعد إفتاء بعض العلماء مثل الشيخ القرضاوي والزنداني بتحريم إقامة هذا الجدار .ولا أفتي بهذا الموضوع "فمن قال لا اعلم فقد أفتي" ولكن هذه الفتوى ضد العقل والمنطق والإنسانية ولا يمكن للعقل أن يستوعبها ولا يقبلها أي شخص له ضمير.
كيف لهؤلاء الفقهاء أن يرددوا كلمات السياسيين والمتآمرين دون إدراك أن ما يجري ما هو إلا خدمة للعدو ولأمنه فقط ، وينسون أن هم الناطقون باسم الدين وان لهم أخوة يكابدون لكي يحصلوا على رزقهم حتى ولو من أنفاق يحفرونها ،ألا يسألون أنفسهم حقيقة ما التهديد المزعوم الذي يشكله أهل غزة لمصر ،أليس من الأولى أن يطالبوا بفتح المعابر بدلا من تأييد جدران الموت لإخوانهم الفلسطينيين. الم يسمع هؤلاء العلماء حديث الرسول عليه الصلاة والسلام أن امرأة دخلت النار في هرة لاهي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض فما بالكم بحصار أكثر من مليون ونصف من البشر المسلمين !!!!!!!!!
ألا يكفي الفلسطينيين ما حدث في حرب غزة الأخيرة من تخاذل العرب وتركهم يخوضون الحرب الغير متكافئة دون أي ادني مساعدة حتى الشجب والاستنكار الذي كنا نسمعه في الماضي لم نعد نسمعه ألان وليس هذا فقط فبينما العالم اجمع يتظاهرون مناصرة لغزة وليست شعوب العالم فقط بل هناك حكومات مثل فنزويلا وتركيا وإيران أعلنت مناصرتها لغزة، تصدر فتاوى من العالم العربي بتحريم المظاهرات من اجل مناصرة غزة وكأن كل هذا لا يكفي ليأتي المصريين ويمنعوا الفلسطينيين من دخول مصر ويغلقوا الحدود ويمنعوا دخول المساعدات للفلسطينيين وألان يبنون هذا الجدار ليغلقوا المنفذ الوحيد للفلسطينيين الضعفاء و الجائعين و المرضى و الأطفال الأبرياء.
مفارقات هذا الزمن عجيبة فكل يوم يقتل الفلسطينيين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ ويعتقل الشباب ويتعرضون لأقسى أنواع التعذيب على مرأى ومسمع العالم والمسلمين لا يحركون ساكنا لنجدتهم ليس هذا فقط بل يساعدوا الكيان الصهيوني ضد إخوانهم في حين تقوم الدنيا ولا تقعد حين أعلن السيد نصر الله انه يتوجب على الجيش المصري الضغط على الحكومة بفتح المعابر وكأنه ارتكب جريمة شنعاء بدعوته لمساعدة الفلسطينيين والذي اعتبرته انتهاكا لسيادتها وطالبت بمحاكمته في حين لم نسمع بهذه المطالب حين ارتكب الصهاينة أبشع جرائم الحرب بحق الفلسطينيين في غزة والمثير لدهشة ما أثارته مباراة الجزائر ومصر فمجرد لعبة أثارت شعبين وليس الشعبين فقط بل الحكومتين واتخذت قرارات حاسمة وسريعة بهذا الشأن ولكن حرق أهل غزة لم يكن بالشئ المهم لاتخاذ مثل هذه القرارات.
إن من يزعمون أن إقامة هذا الجدار لحماية سيادة مصر هم واهمون فهذا الجدار لا يخدم إلا العدو الصهيوني ولا يقصد به ألا إخضاع أهل غزة وإلا فلماذا لم يبنى قبل انسحاب إسرائيل ولماذا لا يقام على الحدود بين إسرائيل ومصر ؟من الذي أقام هذه الحدود حتى تكون شرعية؟ وهل هناك بين المسلمين حدود ؟من الخطر الحقيقي على مصر؟ الكيان الصهيوني أم قطاع غزة؟ وهل يجوز منع الفارين بأرواحهم ليلوذوا بإخوانهم؟ هل يجوزأن يتم حجزهم في مرمى طائرات الأعداء وصواريخها ؟ هل الواجب الشرعي يقضي بدعم الفلسطينيين أم سجنهم خلف جدار فولاذي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
القول بأنّ بناء الجدار الفولاذي شأنٌ مصري داخلي مغالطة كبيرة، فمحنة أهل غزة وأهل فلسطين مسئولية كل البلاد الإسلامية، وأي محاولة للتهرب من هذه المسئولية أمر غير مقبول ولا مبرر له. وعلينا جميعا أن ندرك حقيقة العدو الصهيوني الذي يطمح للاستيلاء على كل البلاد العربية ولكن لولا صمود إخواننا الفلسطينيين البواسل اللذين أبوا أن يسلموا أرضهم للصهاينة لكان الصهاينة قد احتلوا معظم الدول العربية التي تظن نفسها في مأمن من خطرهم.

فرعونى ساجد
ردحذفالسلام عليكم
أيها الراقضون تحت طيات الصخور كفاكمو عبثا
مهما طال الزمان فلن يتغير العرب
يعيبوننا والعيب فيهم
يتواكلون باسم العروبه
يطلبون واذا اخذوا ينكرون
نطلب لأنفسنا وشعبنا الحمايه يتهموننا بالخيانه
الاخت الفاضله اشجان
الكبير لا ينسب الى الصغير
مصر لا تنسب لعبد الناصر
فكلامك عن مصر يتضح منه انك لم تطلعى على ناصريه ولا ساداتيه
رئيس دولتك يحاسب على توفير الحمايه لشعبه اولا وقبل كل شئ
فقبل أن تحاسبينا انظرى الى ما تفعله الفصائل الفلسطينيه ببعضها البعض
واحده باعت القضيه من اجل مال الامريكان
والاخرى تركتها جانبا وأخذت على عاتقها الاجنده الايرانيه وصارت هى قضيتها الحياتيه
فلا داعى للوم
فما فعله المصريون من أجل الامه العربيه على مر الزمان
لا تحميه مياه البحار
لنا عوده ,,,,
شكرا جزيلا لك على ردك والذي سعدت به كثيرا.
ردحذفأنا لا أقول بان مصر وحدها المتخاذلة فيما يخص القضية الفلسطينية بل العرب جميعا
متهمون بهذه القضية فهم اصحبوا وكأنهم صم عمي بكم وقد تقبلنا هذا الموقف المتخاذل منذ
أمد بعيد ولكن ما فعلته الحكومة المصرية أخرجها من موقف عدم الاكتراث الذي ينتهجه العرب
إلي موقف تجاوزت فيه كل حد كيف يزج الدين في هذه المسألة هل ديننا يدعونا للمساعدة
في قتل الأطفال والنساء والشيوخ ؟هل ديننا يدعونا لموالاة الصهاينة ومعاداة المسلمين؟؟
هل ديننا يدعونا لترك الصهاينة يدنسوا مقدساتنا؟؟ كيف تصدر فتوى لا يقبلها المنطق تحت
شعار الدفاع عن مصر؟؟؟
وصحيح أن كل رئيس دولة يحاسب على توفير الحماية لشعبه ولكن ما هو الخطر الذي
يشكله شعب غزة لمصر؟؟؟ أنهم شعب لا يملكون ادني سبل العيش ويدافعون عن أنفسهم
ضد الصهاينة بالحجارة فما الخطر الذي تخاف منه مصر لتبني جدارا فولاذيا وتسخر له
أموال طائلة وتستدعي خبراء أجانب للإشراف على بنائه أليس كان من الأولى التبرع
بهذه الأموال لنجدة أخوانهم في غزة ولا نقول أعطائهم اسحلة بل مؤنه يسدوا بها جوع أطفالهم. أو كان بالإمكان تقديم هذه الأموال للشعب المصري فهناك أناس كثر يعيشون تحت خط الفقر هم أولى بهذه الأموال .أن الخطرالمزعوم الذي تتحدث عنه الحكومة المصرية ما هو ألا جزء من مخططات الصهاينة اللذين
لن يتوانوا لحظة واحدة لغزو مصر أذا سمحت لهم الفرصة ولكن ما يردعهم حتى ألان هو شعب غزة البواسل
اللذين لولا صمودهم لكان الصهاينة هاجموا مصر منذ وقت طويل فلكنا نعلم بان الصهاينة لايلتزمون بأي معاهدات أو التزامات. فهل غزة تشكل لمصر خطر أم الحماية؟؟؟!!!!
أن انقسام الفصائل الفلسطينية فيما بينها لا يعفينا كمسلمين من مسؤوليتنا تجاه فلسطين وأنا
لا أقول باني غير مستاءة من الأوضاع الفلسطينية الداخلية فهم دون أدنى شك ملامون ولكن
لا يمكننا أن نحكم على الشعب الفلسطيني بسبب اختلاف قادته.أن ما تسميه الفئة التي باعت
قضيتها هي فئة موجودة في كل زمان ومكان ففي كل زمان يوجد الخونة ولا لما عرف الشرفاء. أما بالنسبة
للفئة الثانية فانا اختلف معك في أن تربط دفاعها عن أرضها بالقضية الإيرانية. أنها فئة تدافع عن
أرضها ومعتقداتها بكل صمود وإيمان وكون أن إيران تدعم مسارها في النضال ضد
الصهاينة هذالا يعني أنها تتبنى القضية الإيرانية حتى وان كانت هناك علاقة تعاون بين حماس وإيران فما العيب في ذلك فإيران دولة إسلامية وخيرا لنا أن نتعاون معها من أن نمد أيدينا للصهاينة.
أن مصر كانت وستظل كبيرة بأبنائها المناضلين وسيذكرها التاريخ دوما كدولة للنضال ضد الأعداء وذكرت عبد الناصر كرمز لهؤلاء المناضلين الشرفاء رغم علمي أن هناك الكثير
منمن ينتقدون سياسة عبد الناصر ولكن نحن نتحدث عنه كداعم لثورة ليس في مصر فقط بل في
معظم الدول العربية ونتحدث عن الانتصارات التي أنجزت في عهده ضد الصهاينة .
السلام عليكم
ردحذفأختى أشجان
دعينى أقتبس من ردك بعض النقاط
((أنا لا أقول بان مصر وحدها المتخاذلة فيما يخص القضية الفلسطينية بل العرب جميعا))
أذن فلتغيرى عنوان مقالك الجميل وليكن هديه العرب لغزه
وليست مصر ..
((لن يتوانوا لحظة واحدة لغزو مصر أذا سمحت لهم الفرصة ولكن ما يردعهم حتى ألان هو شعب غزة البواسل))
أظن أنه التبس عليكى الامر يا أخت أشجان
فليست حماس هى من يردع الصهاينه تجاه مصر
فمصر لها جيش يهابه الشرق الاوسط ولا جدال
ولو كان كما تقولين
فأين كانت حماس منذ حرب 73 الى 2010 !!!
وهل من المعقول أن حماس هى من يردع الصهاينه عن مصر وهم يدكون غزه بطائرات وقنابل محرمه دوليه !! فمن الاولى أن يردعوهم عن غزة؟؟
لنا عوده،،،،
إن سبب تسميتي للمقال بهدية مصر والتي اقصد بها وبالتأكيد الحكومة المصرية وليس الشعب هو أن الحكومة المصرية وحدها من اتخذت قرار بناء الجدار الفولاذي وان علمائها هم من أجازوا بناء هذا الجدار.
ردحذفلا احد ينكر بان مصر تمتلك جيشا من أقوى الجيوش في الشرق الأوسط وليس في جانب العدة والعتاد فقط بل تمتلك أيضا محاربين أكفاء لهم باع طويل في الحروب وفي الانتصارات كذلك ولكن ما قصدته بان شعب غزة هم يردعوا الصهاينة من غزو مصر وليس احتلالها وأريد أن اطرح عليك سؤال فلنفرض أن المقاومة الفلسطينية استسلمت وأصبحت فلسطين دولة إسرائيل هل تظن بان الصهاينة سيكتفون بذلك وسيتوقفون عند هذا الحد؟ هل سيحترمون معاهدات السلام التي ابرموها ؟؟ بالتأكيد لا وهذه ليست وجهة نظري بل انه التاريخ الذي لن يتغير فالصهاينة وكلنا نعلم ومتأكدين بأنهم يطمعون بالاستيلاء على الأراضي العربية ولولا صمود المقاومة الفلسطينية لكان الصهاينة يخوضون معاركهم ويستخدمون طائراتهم وقنابلهم المحرمة دوليا في أراضينا.
واسمح لي أستاذي العزيز أن أشير إلى التناقض في حديثك فحضرتك أشرت إلى أن سبب بناء الجدار الفولاذي هو حماية مصر من شعب غزة وثم تأتي لتؤكد أن شعب غزة شعب لا حول لهم ولا قوة وأنهم في مرمى طائرات الصهاينة وقنابلهم المحرمة دوليا؟ فما الخطر الذي يشكله شعب غزة لمصر؟؟ وهل واجب علينا مد يد العون لهم أم حصرهم لمساعدة العدو في إبادتهم.
السلام عليكم
ردحذفعزيزتى أشجان
أسمحيلى فقد خانتك الكلمات فى كثير من المواضع
((هديه مصر للمسلمين))
بالله عليكى آتينى بهندى أو باكستانى أو غير زى مله
وقرأى عليه تلك العنوان
وقولى له لا أقصد بها سوى الحكومه المصريه وليس الشعب
فى لحظات أقتصرتى شعب أكثر من ثمانين مليون على حكومه لا تتعدى المائه أى عاقل يرضى عن كلامك هذا !!
اما حديثك عن شعب غزه فبحثى عن مأساه الغزاويون مع حماس قبل مأساتهم من الحصار
فحماس الجهاديه الشريفه للأسف ماتت بموت الشيخ ياسين رحمه الله
يكفى أن تعلمى أن حماس تمنع الصلاه خارج مساجد غزه
((واسمح لي أستاذي العزيز أن أشير إلى التناقض في حديثك فحضرتك أشرت إلى أن سبب بناء الجدار الفولاذي هو حماية مصر من شعب غزة ))
عزيزتى هذا الكلام لا ينسب لى
فأنا تحدثت عن حركه حماس وليس شعب غزه مطلقا
لنا عوده ,,,,
ربما تكون قد خانتني الكلمات كما تقول ولكن كل الموضوع يشير إلى انتقاد الحكومة لأنها هي من اتخذت هذه القرارات ولم أتعرض للشعب المصري بشي فانا اعلم انه شعب مغلوب على أمره مثله مثل باقي الشعوب العربية.
ردحذفأما عن مأساة الغزاويون مع حماس لا اضن أن أهل غزة غير راضيين عن حماس وإلا لما استمرت حماس حتى ألان ولما انتصرت على الصهاينة في الحرب الأخيرة رغم استخدام الصهاينة الأسلحة المحرمة دوليا.فقد صبروا ولم يستسلموا للعدو رغم كل الدمار والمحارق التي ألحقت بهم.
ما الخطر الذي ستسببه حركة حماس لمصر؟؟ وهل تخاف الحكومة المصرية على حدودها من حماس أكثر من خوفها على حدودها من إسرائيل؟؟ وإلا لماذا يبنى الجدار في الجانب المشترك مع الفلسطينيين وليس مع إسرائيل؟أليس ببناء الجدار الفولاذي ليغلق المنفذ الوحيد الذي يمكن أن ينقذ الفلسطينيين تحكم الحكومة المصرية على شعب غزة بالموت المحتم؟؟ هل يجوز قتل شعب بسبب فرد ؟؟؟
السلام عليكم
ردحذفعزيزتى أشجان
من الغريب أنكى لا تربطى صراع الفصائل على السلطه بمعاناه الغزاويون
فتلك هى معاناه الفسطينيين بعد معاناتهم من الصهاينه
الفصائل التى تطلق على نفسها مقاومه تصارع ولا تقاوم عدو
حرب غزه لم يخسر فيها سوى شعب غزه
فلو قورنت حرب غزه بحرب جنوب لبنان مع(حرب الله)
لعلمتى الفرق بين المقاومه والصراع مع النفس وليس مع العدو
مع العلم أن حزب الله يقاتل لغايه غير تلك التى يعلنها
ولكن لا داعى للحديث عنه الآن فليؤخذ كمثال تشبيهى وفقط
لنا عوده ,,,
أن اكبر معاناة يعانيها الشعب الفلسطيني هي انقسام فصائلة والنزاعات الداخلية فيما بينهم وهذا شي لا يختلف عليه اثنان ولكن لا يمكننا أن ننكر أن حركة حماس رغم كل صراعاتها مع الفصائل الأخرى إلا أنها لم تتخلى ولم تستسلم للصهاينة وستظل تدافع عن أرضها ومقدساتها.
ردحذفصحيح أن حرب غزة راح ضحيتها الآلف من الفلسطينيين ولكنهم لم يخسروا كرامتهم وعنفوانهم ولم يستسلموا لعدوهم ولم يتخلوا عن أرضهم.
أن تجربة حزب الله هي تجربة ناجحة بكل المقاييس فهم حزب منظم ويخطط لكل شي والاهم من ذلك يمتلك أسلحة لدفاع عن نفسه وعن لبنان ومهما كانت غايتهم من هذه المقاومة يكفينا أنهم يعتبروا الصهاينة عدوا والحقوا به هزيمة شنعاء سيخلدها التاريخ. ورغم الصراعات والهجوم الذي تتعرض له حماس إلا أنها تسير على خطى حزب الله اللبناني.
نعم تجربه ناجحه ونجاحها باهر فى اراقه دماء العرب كما نوهت اليه الاجندات الايرانيه فى منطقتنا العربيه وعجبا بأنك يمنيه وتغفلى ما تفعله اياد ايران فى وطنك اليمن وتغضى الطرف عن تأييد حزب الله لمجازر بشار الاسد وتأيد ايران لجرائمه دعما بالسلاح ..... اشجان ... لا يختلط الزيت بالماء
ردحذف